لمحة عن المؤسسة     معرض دمشق الدولي     المعارض     اعلانات رسمية     اتصل بنا     مخطط مدينة المعارض     مواقع للزيارة     الأخبار     الأرشيف  
مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة للمعارض والشركة الإيرانية للمعارض              معرض المنتجات السورية في طهران .................              زوروا جناح التوثيق لمعرض دمشق الدولي 59              أعمال المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية خلال العام 2011              المعارض الخارجية              نتائج طيبة للشركات السورية في معرض الجزائر الدولي              سورية تشارك في معرض الخرطوم الدولي بمنتجات دوائية ونسيجية وغذائية              مؤسسة المعارض تجتمع مع شركات التنظيم وتقر إجراءات لدعم صناعة المعارض السورية              2012-08-20              والتحضير لمعرض دمشق الدولي أبرز اعمال مؤسسة المعارض في النصف الأول من2012             
FLBB
أحداث المعرض دورة 57
شروط اقامة المعارض المتخصصة
اشترك بالدورة 59 لمعرض دمشق الدولي
مجلة المعارض


المهندس عطري يفتتح الدورة 57 لمعرض دمشق الدولي بمشاركة 45 دولة عربية وأجنبية  (2010-07-15)
المهندس عطري يفتتح الدورة 57 لمعرض دمشق الدولي بمشاركة 45 دولة عربية وأجنبية
افتتح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء مساء أمس الأربعاء الدورة السابعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي بمشاركة( 4340) عارضاً يمثلون 45 دولة من بينهم 2700 من سورية و1640 من الدول العربية والأجنبية.
ونقل المهندس عطري خلال كلمته في حفل الافتتاح ترحيب السيد الرئيس بشار الأسد بالحضور وتمنيات سيادته أن تحقق المشاركات في المعرض أهدافها في بناء وتوطيد جسور التعاون وتعزيز التواصل بما يعود بالمنفعة المتبادلة ويحقق المصلحة المشتركة في مجالات التعاون كافة لافتاً إلى أن سورية تشهد في ظل مسيرة التطوير والتحديث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد عملية إصلاح واسعة النطاق مشيراً إلى أن سورية قطعت أشواطاً متقدمة في مضمار الإصلاح الاقتصادي وتحقيق خطط البناء والتنمية الشاملة ومضت قدماً في عملية تحرير التجارة الخارجية والانفتاح المتوازن على اقتصاد دول العالم من خلال انضمامها إلى العديد من اتفاقيات التجارة الحرة وتوقيعها العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية ودخولها في شراكات استراتيجية مع البلدان العربية والأجنبية الصديقة بهدف تمكين الاقتصاد السوري وتنمية موارده وتنويعها وزيادة قدرته التنافسية.
وقدم السيد رئيس مجلس الوزراء في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح الشكر لكافة الدول الشقيقة والصديقة وللشركات والمؤسسات الجماعية والفردية على مشاركتها في هذه التظاهرة الاقتصادية التي أصبحت علامة مميزة في واقع التنمية والثقافة السورية متمنياً للجميع المتعة والفائدة والإقامة الطيبة في ربوع سورية دار المحبة والإخاء وأرض الرسالات ومهد القيم والحضارات الإنسانية.
إن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تشهد عملية اصلاح واسعة النطاق وقد قطعت أشواطاً متقدمة في مضمار الإصلاح الاقتصادي وتحقيق خطط البناء والتنمية الشاملة ومضت قدما في عملية تحرير التجارة الخارجية والانفتاح المتوازن على اقتصاد دول العالم من خلال انضمامها إلى العديد من اتفاقيات التجارة الحرة وتوقيعها العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية ودخولها في شراكات استراتيجية مع البلدان العربية والأجنبية والصديقة بهدف تمكين الاقتصاد السوري وتنمية موارده وتنويعها وزيادة قدرته التنافسية.
وأشار المهندس عطري إلى أن فعاليات معرض دمشق الدولي تنطلق في وقت أصبح فيه العالم يواجه تحديات خطيرة لا يمكن التغاضي عن تأثيراتها وتداعياتها السلبية على اقتصاديات الدولة وبرامجها التنموية والاجتماعية ما يقتضي التأكيد على ضرورة اعتماد نهج جديد في العلاقات بين دول العالم يرتكز على إدراك معنى المصير المشترك وتحمل المسؤولية المشتركة في إطار توازن الحقوق والمصالح وتعزيز الحوار والتفاهم واحترام الآخر بما يسهم في إيجاد حلول عاجلة لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والبيئية التي تواجه دول العام إضافة إلى تحديات الفقر والبطالة ومشكلات الجفاف والبيئة والمتغيرات المناخية التي تشكل تهديدا لا يعترف بالحدود بين الدول والقارات ولا يميز بين إنسان وإنسان.  
مكانة محلية وعربية ودولية مرموقة
بدوره أشار محمد حمود مدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية إلى المكانة الاقتصادية والتجارية الهامة للمعرض والتي اكتسبها خلال العقود الماضية وتحوله إلى مسرح لإبرام العقود والاتفاقيات التجارية بين الدول والشركات المشاركة محققا حضورا عربيا وإقليميا ودوليا مستفيدا من الموقع الجغرافي المتميز لسورية.
وقال حمود إن صناعة المعارض ركيزة أساسية من ركائز النشاط الاقتصادي والطريق المناسب للدخول إلى الأسواق المحلية والخارجية بهدف التعرف على آخر الانجازات العلمية والتطورات التقنية والفرص التجارية والاستثمارية مشيرا إلى تطور صناعة المعارض في سورية حيث استطاعت المعارض المتخصصة التي وصل عددها إلى أكثر من 68 معرضا استقطاب الآلاف من الشركات العربية والاجنبية في التخصصات كافة لتتيح المجال لإقامة شراكات اقتصادية وتجارية ومشاريع استثمارية جديدة فضلا عن تعزيز دور سياحة الأعمال في الناتج والدخل الوطني واستقطاب مئات الآلاف من المشاركين والزوار.
جولة على الأجنحة..
وبعد ذلك جال المهندس عطري على الجناح السوري واطلع على ما يتضمنه من المنتجات الوطنية في القطاعين العام والخاص وما تتمتع به هذه المنتجات من جودة عالية تلبي احتياجات السوق المحلية والقدرة على المنافسة في الأسواق العالمية والتي شملت مختلف أصناف الصناعات الكهربائية والمنزلية والصناعات الكيميائية والنسيجية والهندسية والغذائية ومواد البناء والمنتجات الزراعية إضافة إلى معرض سيارات الشركة السورية الإيرانية "سيامكو"،كما حضر المهندس عطري افتتاح أكبر علبة حلويات سورية "بانوراما" والتي يسعى صانعوها للدخول إلى موسوعة غينس للأرقام القياسية، كما زار جناح جمعية صندوق الرجاء "مدرسة عصافير الجنة لذوي الاحتياجات الخاصة".
وشملت جولة رئيس مجلس الوزراء عددا من الأجنحة العربية والأجنبية المشاركة في المعرض ومنها جناح مصر والكويت والجزائر والمملكة العربية السعودية واليمن والسودان وليبيا وتونس وكذلك الهند وأرمينيا واندونيسيا ورومانيا وكوريا الديمقراطية حيث اطلع المهندس عطري على منتجات وصناعات هذه البلدان ومشاركتها الواسعة في الدورة السابعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي.
علامة مميزة في واقع التنمية
الحضور..
حضر الافتتاح السيد أسامة عدي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال والفلاحين والسيد عبد الله الدردرى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزراء السياحة والزراعة والشؤون الاجتماعية والعمل والصناعة والاسكان والتعمير والكهرباء والاقتصاد والتجارة ورئيس هيئة تخطيط الدولة وعدد من المحافظين ومن أعضاء مجلس الشعب ورؤساء غرف التجارة والصناعة والسياحة ورؤساء المنظمات الشعبية ووزير السياحة الفنزويلي ومستشار التجارة الخارجية التركي ونصري الخوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني ورؤساء وفود الدول العربية والأجنبية المشاركة في المعرض وعدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق، وتخلل الافتتاح عرض لفرقة انانا للمسرح الراقص بعنوان ألف ليلة وليلة من بيت الحكمة.
 
                                              
 
 يتابع معرض دمشق الدولي أعماله وسط إقبال كثيف للزوار واستمرار اللقاءات والفعاليات الاقتصادية والتجارية والفنية والاجتماعية المرافقة، حيث سجل اليوم الثاني من المعرض زيارة حوالي خمسين ألف شخص من كافة الاختصاصات والجنسيات،ومن المتوقع تنامي نسبة الزوار في الأيام القادمة.
أنشطة فنزويلية سياحية واقتصادية
وعلى صعيد نشاطات الوفود المشاركة، بحث الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة مع أليخاندرو فليمينغ وزير السلطة الشعبية للسياحة في فنزويلا الذي شارك في افتتاح معرض دمشق الدولي سبل تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين وإمكانية تبادل الوفود والخبرات السياحة بما يسهم في تشكيل منظومة سياحية متكاملة بين البلدين،وأكد الوزير آغة القلعة أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتجسديها في برامج تنفيذية تنعكس على واقع البلدين مشيراً إلى أن مشاركة فنزويلا كضيف شرف ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي يحمل رسالة واضحة للرغبة في توثيق العلاقات وتمتينها على كافة المجالات.
كما بحث المدير العام للمؤسسة العامة للخزن والتسويق المهندس نادر جابر عبد الله مع نائبة وزير التجارة الخارجية الفنزويلية كارليناباتشيكو والوفد المرافق لها آفاق التعاون المشترك في مجال خزن وتسويق المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية والمواد الاستهلاكية، وقدم عبد الله عرضا لعمل المؤسسة ونشاطها التجاري في مجال التسويق الداخلي والاستيراد والتصدير لافتا إلى دورها في التدخل الايجابي بالأسواق بهدف المحافظة على توازن الأسعار بما يخدم مصلحة المستهلكين، من جانبها أبدت باتشيكو رغبة بلادها في تفعيل التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري وإقامة مشروعات مشتركة بين البلدين.
 واطلع الوفد الذي يضم ممثلي عدد من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة على آلية العمل في مركز فرز وتوضيب الفواكه والسلع ودوره في خدمة المصدرين.
 لقاءات سورية- تركية
 وكان السيد خالد سلوطة معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة قد استعرض مع السيد أحمد ياقجي مستشار رئاسة الوزراء لشؤون التجارة الخارجية التركي سبل تعزيز وتطوير العلاقات التجارية بين سورية وتركيا، ونوه السيد معاون الوزيرة بالعلاقات التي تجمع سورية وتركيا على جميع المستويات بما فيها التجارية والاقتصادية والاستثمارية داعياً رجال الأعمال الأتراك إلى الاستمرار بإقامة مشاريع استثمارية لهم في سورية لما تتمتع به من مزايا مشجعة هيئتها الحكومة لكافة المستثمرين، وأشار سلوطة إلى متانة الاقتصاد السوري ووجود صناعات متميزة في سورية ذات قدرات تنافسية عالية مركزاً خلال اللقاء على ضرورة التواصل بين الوزارة والجهات المعنية النظيرة في تركية لجهة تبادل المعلومات والخبرات خدمة للجانبين.
ونوه سلوطة بالمشاركة التركية بمعرض دمشق الدولي في دورته الحالية .
من جانبه أعرب السيد ياقجي عن ارتياحه لسير المحادثات منوهاً بالدور الكبير والهام لمعرض دمشق الدولي لما يشكله من تظاهرة اقتصادية وتجارية توازي العالمية،وأمل ياقجي باستمرار التقارب بشكل أكثر بين الجانبين السوري والتركي وضرورة تنشيط مختلف المجالات وخاصة التجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية بين البلدين.
وفد الشركات الأرجنتينة في غرفة التجارة
كما استمرت لقاءات العمل ما بين رؤساء وفود الدول المشاركة وبين عدد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين في غرف الصناعة والتجارة ومن زوار ومشاركي المعرض،حيث بحث وفد ممثلي الشركات الأرجنتينية الذي يشارك في معرض دمشق الدولي مع أعضاء غرفة تجارة دمشق سبل تعميق التعاون بين الجانبين والفرص الاستثمارية و التجارية المتوفرة في أسواق البلدين ووسائل إقامة استثمارات مشتركة تعود بالفائدة على الشعبين والاستفادة من إمكانات وقدرات المغتربين العرب والسوريين في هذا المجال.
وأكد رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية التجارية بين البلدين مشيراً إلى قلة عدد السلع المتبادلة بين البلدين رغم توفر تشكيلة واسعة من المواد والسلع والتي يمكن تبادلهما، وأشار القلاع إلى ضرورة قيام الجانبين بمبادرات للاشتراك في المعارض المقامة في البلدين لإتاحة الفرصة لرجال الأعمال والمستهلكين للاطلاع على هذه السلع منوها بمشاركة الشركات الأرجنتينية في معرض دمشق الدولي.
ولفت إلى دور مجلس الأعمال السوري الأرجنتيني في تعميق وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين داعيا الجانب الأرجنتيني إلى تشكيل المجلس من جانبه لتفعيل التعاون الاقتصادي.
مذكرة تفاهم سورية- فنزويلية
 
كما بحث الوفد التجاري الفنزويلي المشارك في معرض دمشق الدولي مع أعضاء غرفة تجارة دمشق علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وسبل تطويرها وتعزيزها والاستفادة من الفرص المتوفرة في البلدين.
ورأى رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع أن حجم التعاون التجاري الاقتصادي لا يعبر عن الإمكانات المتوفرة لافتاً إلى أهمية قيام رجال الأعمال بالاطلاع على تلك الفرص والاستفادة من وجود طيف واسع من السلع المنتجة في البلدين لتبادلها والاستفادة من وجود الجالية العربية والسورية في فنزويلا لتمتين العلاقات بشكل أفضل بين البلدين.
وأشار إلى أهمية مشاركة وفد الشركات الفنزويلية في معرض دمشق الدولي لاطلاع رجال الأعمال والمستهلكين السوريين على المنتجات الفنزويلية وبحث إمكانية إيجاد أسواق لها في سورية أو أسواق المنطقة.
من جهتها اعتبرت نائبة وزير التجارة الخارجية في فنزويلا كارلينا باتشيكو أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين لا يرقى إلى العلاقات التي تربط البلدين ما يؤكد ضرورة العمل المشترك لتوثيق تلك العلاقات وتعزيزها في المجالات المختلفة.
كما وقعت غرفة تجارة دمشق مع غرفة التجارة والصناعة السورية الفنزويلية مذكرة تفاهم لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين سورية وفنزويلا.
وتقضي المذكرة بأن يعمل الجانبان لإتباع كافة السبل الممكنة لإرساء أوثق أشكال التعاون واكبر إسهام ممكن للخدمات المتبادلة بين الطرفين بغية تطوير العلاقات الاقتصادية بين أعضائها في البلدين بما فيها التجارة والصناعة والخدمات إضافة إلى توسيع المبادلات في جميع قطاعات التجارة والصناعة والنقل والخدمات وتشجيع الاستثمارات والاستفادة من أساليب التكنولوجيا الحديثة ومبتكراتها والعمل على تشجيع كل الوسائل المناسبة للتعاون في كل مجال من مجالات نشاطاتهما.
كما يعمل الجانبان بموجب المذكرة على تشجيع العلاقات الثقافية وخاصة ما يتعلق منها بتطوير السياحة والاتصالات العامة بين مختلف المؤسسات في البلدين وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية حول التنمية الاقتصادية والتجارية حول التنمية الاقتصادية في كل من سورية وفنزويلا.
 
"حلم حمص" ينطلق من معرض دمشق الدولي
 
وضمن إطار فعاليات معرض دمشق الدولي أطلقت محافظة حمص رسمياً مشروع "حلم حمص" للتعريف بكافة التفاصيل والدراسات العلمية المتعلقة بحلم حمص من خلال أفلام عن كل القطاعات والمدن ومشاريع الاستثمار والتطوير العقاري التي يشملها الحلم، بالإضافة إلى وجود مجسم كبير لمدينة حمص.
وخلال مشاركته في افتتاح فعاليات المعرض قال السيد إياد غزال محافظ حمص أن "حلم حمص" باختصار هو معني بكافة قطاعات الحياة من صحة وتعليم عالي وتربية وحل مشكلة التلوث وحلمنا بجمالية المدينة وتنظيم السكن وتأمينه للمواطنين بكافة فئاتهم،مشيراً إلى وضع الأولويات لهذا الحلم والتي تبدأ بالإصلاح الإداري وتدريب الكوادر الإدارية والتي هي الأساس لتنفيذ الحلم.
وأضاف غزال أن الحلم يأتي كتطبيقات تنفيذية لفكر السيد الرئيس في عملية التطوير والتحديث، وينبثق عن رؤية تنموية متجددة ترتكز على أسس علمية واستراتيجيات اقتصادية واجتماعية تتمتع بالمرونة والتدرج والمرحلية مبيناً أن الدراسات وإعدادها تمت بواسطة مئات الخبراء المحليين والأجانب، وأنه تم ربط حلم حمص بتخطيط إقليمي ودراسة إستراتيجية لكافة القطاعات ضمن رؤية بعيدة المدى.
حلويات سورية في "غينيس"
 
من جهة أخرى استطاعت حلويات السلطان السورية الدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال أكبر لوحة فسيفساء مصنوعة من الحلويات الشرقية في العالم، وعرضت هذه العلبة اللوحة في إحدى ساحات معرض دمشق الدولي، حيث قامت شركة سلطان بتصميم هذه العلبة على شكل عدة لوحات فنية تشمل معالم سياحية سورية كنواعير حماه والجامع الأموي وقلعة حلب بالإضافة إلى علم سورية، ويبلغ طول العلبة 112 متراً وعرضه 1.2 متراً وتزن 12 طناً متضمنة 606 ألف ومئتي قطعة من الحلويات تزن أربعة أطنان.
 
المهرجان الفني
ويتابع المهرجان الفني المرافق لمعرض دمشق الدولي برنامجه في كل من مسرح المعرض القديم ومسرح مدينة المعارض حيث استضاف المسرح القديم مساء الجمعة الفنانة اللبنانية نجوى كرم في حين استضاف مسرح مدينة المعارض الفنان محمد المجذوب والفنانة تالة،ومن المقرر أن يحيي الفنان وليد توفيق حفلاً فنياً مساء يوم السبت أما مسرح المدينة فيستضيف الفنان ناصيف زيتون.
600 ألف زائر و90 % من الدول المشاركة ثبتت اشتراكها في العام القادم
اختتمت مساء أمس الجمعة أعمال الدورة السابعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي بنجاح ملفت ومعززاً حضوره ودوره على مسرح الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية في سورية وذلك من خلال الكم الكبير من الزوار من كافة التخصصات والشرائح الاجتماعية إضافة إلى نجاحه في استقطاب الآلاف من المشاركات المحلية والعربية والأجنبية الهامة في أجواء ممزوجة ما بين من المودة الخالصة والحرص على التواصل المستمر والسعي للاستفادة من الفرص التجارية التي تتيحها مثل هذه الفعاليات..
حالة تعكس التطور الشامل في بلدنا
السيد محمد حمود المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية أكد في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن ما ميز دورة هذا الصيف تحولها إلى حالة تعكس التطور الاقتصادي والفني والمهني والخدمي وأيضاً الثقافي الذي تشهده سورية مبيناً وصول عدد الزوار مع اختتام المعرض إلى 600 ألف زائر فيما كان الرقم العام الماضي أقل من نصف مليون زائر وهو دليل على نجاحه كتظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية وفنية متنامية.
وأضاف حمود أن 90 بالمئة من الدول المشاركة ثبتت مشاركتها في الدورة المقبلة بل أن بعض الدول كفنزويلا التي شاركت كأول ضيف شرف على المعرض طلبت شغل مساحة أكبر بينما أبدت الهند استعدادها لمشاركة واسعة مضيفاً أن العقود والصفقات التجارية التي عقدت خلال المعرض انصبت حول الآلات والمعدات الصناعية.
وتوقع حمود أن تشهد الدورة المقبلة حضوراً مميزاً للمحافظات السورية لاسيما مع الاهتمام المتزايد بالركن الذي خصص لمحافظة حمص"حلم حمص" وعرض تصوراً تعريفياً بمستقبل المحافظة الحضاري والتنموي..
فعاليات اقتصادية مرافقة
كما شكل المعرض خلال أيامه العشرة مسرحاً للقاء الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية ومراكز الأعمال وحفل بالتداولات الممهدة لعقد الصفقات التجارية والنشاطات الاقتصادية وعزز ذلك وجود 45 دولة عربية وأجنبية إضافة إلى سورية ونحو 4340 عارضاً ووفود ورجال أعمال يمثلون كافة القطاعات الاقتصادية.
كما سجل المعرض حركة مكثفة ونشاطاً على صعيد الزوار من كافة الشرائح الاجتماعية ترافق بالمقابل بنشاط وفود الدول والشركات المشاركة عبر اللقاءات والمباحثات داخل الأجنحة وخارجها سواء فيما بين هذه الوفود أو مع نظرائها السوريين بهدف إيجاد الوسائل المناسبة لتعزيز العلاقات ورفع حجم المبادلات التجارية وإقامة شراكات صناعية وتجارية وفتح قنوات وأسواق جديدة تسهل من تدفق سلع ومنتجات هذه الدول.
ولأول مرة تم استضافة دولة لتكون ضيفة شرف على فعاليات المعرض حيث وقع الاختيار على جمهورية فنزويلا نظراً لمواقفها المشرفة ولعمق العلاقات في كافة المجالات التي تربط بين البلدين حيث أقيمت العديد من الفعاليات بهذه المناسبة بحضور وزير السياحة الفنزويلي ونائبة وزير الاقتصاد..
حلم حمص
كما كان لمشروع حلم حمص مشاركة مهمة في معرض دمشق الدولي حيث أشارت إدارة الجناح بأن الهدف من المشاركة في المعرض هو إطلاق مشروع حلم حمص الذي هو لكافة طبقات المجتمع وتعمل المحافظة على هذا المشروع منذ خمس سنوات وتم المباشرة بتأهيل الشوارع وتحسين المدارس وأماكن مدرسية جديدة وتأهيل شبكات الصرف الصحي وتامين مياه لعام 2030 عن طريق دراسات معمقة وتعاقدات مع خبراء معنيين وشركات علمية معروفة على مستوى العالم..
مشاركات دولية هامة
وعلى صعيد المشاركات الخارجية جاءت المشاركة التركية في معرض دمشق الدولي هذا العام بتنظيم مشترك ما بين الأمانة العامة لاتحاد المصدرين في منطقة حوض المتوسط ومركز تنشيط الصادرات التركية حيث ضم الجناح التركي عروض لشركات تركية متنوعة الاختصاصات.
ومن المشاركات النوعية في المعرض كانت المشاركة المصرية بجناح وطني تمثل شركاته القطاعات العاملة في صناعات الحديد والصلب ومواد البناء والآجر الحراري والأنابيب والمواد الكيماوية.
وبدورها حرصت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المشاركة بفعالية منذ أكثر من 30 عاماً دون انقطاع ولقي الجناح الإيراني إقبالاً ملحوظاً نظراً لتنوع معروضاته وجودتها وتلبيتها لمتطلبات المستهلكين وشملت الشركات الإيرانية الصناعات الغذائية والزراعية والتغليف والتجارة العامة والشحن وتخليص بضائع وتصنيع الباصات والمنسوجات والمياه ومعالجة الصرف الصحي ومحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه والمواد الطبية وإنشاء طرق وخدمات مالية واقتصادية.
كما تعد دولة الكويت إحدى الدول المثابرة على التواجد في المعرض بما يعكس العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين وتتويجاً للعلاقات التجارية والاقتصادية حيث شاركت بمعروضات لثلاثين شركة ومؤسسة صناعية كان أبرزها مشاركة القطاع النفطي من خلال مؤسسة البترول والشركات التابعة لها إضافة إلى مشاركة غرفة التجارة والصناعة في الكويت.
أما الجناح الأردني فقد ضم 30 شركة محلية متخصصة من مختلف الشركات والصناعات الأردنية المهتمة بالسوق السوري كقطاع الصناعات الغذائية والصناعات الهندسية والبلاستيكية وأملاح البحر الميت ومستحضرات التجميل إضافة إلى قطاع الخدمات الطبية والمستشفيات الأردنية والقطاع التعليمي.
وتميز المعرض هذا العام بتجربة إجراء مزاد علني على السيارات التي تعود إلى القطاعات والجهات العامة.
كما قدمت إحدى الشركات المتخصصة بالصناعات الغذائية"حلويات السلطان" علبة من الحلويات الشرقية بطول 112 متراً وهو ما مكنها من الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر علبة حلويات.
مهرجان فني مميز
وعلى صعيد الفعاليات الفنية والثقافية المرافقة للمعرض يشار إلى المهرجان الفني المتنوع العروض والذي تخلله حفل يانصيب المعرض وإلى جانب حفلات نخبة من الفنانين من سورية والدول العربية قدمت فرق فنية وطنية ذات حضور عالمي عروضاً تعكس ثقافة وتراث الدول المشاركة وهو ما تم التركيز عليه في هذه الدورة بهدف اطلاع جمهور المعرض على الثقافات الأخرى.
 
 
                                              
 
 يتابع معرض دمشق الدولي أعماله وسط إقبال كثيف للزوار واستمرار اللقاءات والفعاليات الاقتصادية والتجارية والفنية والاجتماعية المرافقة، حيث سجل اليوم الثاني من المعرض زيارة حوالي خمسين ألف شخص من كافة الاختصاصات والجنسيات،ومن المتوقع تنامي نسبة الزوار في الأيام القادمة.
أنشطة فنزويلية سياحية واقتصادية
وعلى صعيد نشاطات الوفود المشاركة، بحث الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة مع أليخاندرو فليمينغ وزير السلطة الشعبية للسياحة في فنزويلا الذي شارك في افتتاح معرض دمشق الدولي سبل تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين وإمكانية تبادل الوفود والخبرات السياحة بما يسهم في تشكيل منظومة سياحية متكاملة بين البلدين،وأكد الوزير آغة القلعة أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتجسديها في برامج تنفيذية تنعكس على واقع البلدين مشيراً إلى أن مشاركة فنزويلا كضيف شرف ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي يحمل رسالة واضحة للرغبة في توثيق العلاقات وتمتينها على كافة المجالات.
كما بحث المدير العام للمؤسسة العامة للخزن والتسويق المهندس نادر جابر عبد الله مع نائبة وزير التجارة الخارجية الفنزويلية كارليناباتشيكو والوفد المرافق لها آفاق التعاون المشترك في مجال خزن وتسويق المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية والمواد الاستهلاكية، وقدم عبد الله عرضا لعمل المؤسسة ونشاطها التجاري في مجال التسويق الداخلي والاستيراد والتصدير لافتا إلى دورها في التدخل الايجابي بالأسواق بهدف المحافظة على توازن الأسعار بما يخدم مصلحة المستهلكين، من جانبها أبدت باتشيكو رغبة بلادها في تفعيل التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري وإقامة مشروعات مشتركة بين البلدين.
 واطلع الوفد الذي يضم ممثلي عدد من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة على آلية العمل في مركز فرز وتوضيب الفواكه والسلع ودوره في خدمة المصدرين.
 لقاءات سورية- تركية
 وكان السيد خالد سلوطة معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة قد استعرض مع السيد أحمد ياقجي مستشار رئاسة الوزراء لشؤون التجارة الخارجية التركي سبل تعزيز وتطوير العلاقات التجارية بين سورية وتركيا، ونوه السيد معاون الوزيرة بالعلاقات التي تجمع سورية وتركيا على جميع المستويات بما فيها التجارية والاقتصادية والاستثمارية داعياً رجال الأعمال الأتراك إلى الاستمرار بإقامة مشاريع استثمارية لهم في سورية لما تتمتع به من مزايا مشجعة هيئتها الحكومة لكافة المستثمرين، وأشار سلوطة إلى متانة الاقتصاد السوري ووجود صناعات متميزة في سورية ذات قدرات تنافسية عالية مركزاً خلال اللقاء على ضرورة التواصل بين الوزارة والجهات المعنية النظيرة في تركية لجهة تبادل المعلومات والخبرات خدمة للجانبين.
ونوه سلوطة بالمشاركة التركية بمعرض دمشق الدولي في دورته الحالية .
من جانبه أعرب السيد ياقجي عن ارتياحه لسير المحادثات منوهاً بالدور الكبير والهام لمعرض دمشق الدولي لما يشكله من تظاهرة اقتصادية وتجارية توازي العالمية،وأمل ياقجي باستمرار التقارب بشكل أكثر بين الجانبين السوري والتركي وضرورة تنشيط مختلف المجالات وخاصة التجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية بين البلدين.
وفد الشركات الأرجنتينة في غرفة التجارة
كما استمرت لقاءات العمل ما بين رؤساء وفود الدول المشاركة وبين عدد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين في غرف الصناعة والتجارة ومن زوار ومشاركي المعرض،حيث بحث وفد ممثلي الشركات الأرجنتينية الذي يشارك في معرض دمشق الدولي مع أعضاء غرفة تجارة دمشق سبل تعميق التعاون بين الجانبين والفرص الاستثمارية و التجارية المتوفرة في أسواق البلدين ووسائل إقامة استثمارات مشتركة تعود بالفائدة على الشعبين والاستفادة من إمكانات وقدرات المغتربين العرب والسوريين في هذا المجال.
وأكد رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية التجارية بين البلدين مشيراً إلى قلة عدد السلع المتبادلة بين البلدين رغم توفر تشكيلة واسعة من المواد والسلع والتي يمكن تبادلهما، وأشار القلاع إلى ضرورة قيام الجانبين بمبادرات للاشتراك في المعارض المقامة في البلدين لإتاحة الفرصة لرجال الأعمال والمستهلكين للاطلاع على هذه السلع منوها بمشاركة الشركات الأرجنتينية في معرض دمشق الدولي.
ولفت إلى دور مجلس الأعمال السوري الأرجنتيني في تعميق وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين داعيا الجانب الأرجنتيني إلى تشكيل المجلس من جانبه لتفعيل التعاون الاقتصادي.
مذكرة تفاهم سورية- فنزويلية
 
كما بحث الوفد التجاري الفنزويلي المشارك في معرض دمشق الدولي مع أعضاء غرفة تجارة دمشق علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وسبل تطويرها وتعزيزها والاستفادة من الفرص المتوفرة في البلدين.
ورأى رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع أن حجم التعاون التجاري الاقتصادي لا يعبر عن الإمكانات المتوفرة لافتاً إلى أهمية قيام رجال الأعمال بالاطلاع على تلك الفرص والاستفادة من وجود طيف واسع من السلع المنتجة في البلدين لتبادلها والاستفادة من وجود الجالية العربية والسورية في فنزويلا لتمتين العلاقات بشكل أفضل بين البلدين.
وأشار إلى أهمية مشاركة وفد الشركات الفنزويلية في معرض دمشق الدولي لاطلاع رجال الأعمال والمستهلكين السوريين على المنتجات الفنزويلية وبحث إمكانية إيجاد أسواق لها في سورية أو أسواق المنطقة.
من جهتها اعتبرت نائبة وزير التجارة الخارجية في فنزويلا كارلينا باتشيكو أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين لا يرقى إلى العلاقات التي تربط البلدين ما يؤكد ضرورة العمل المشترك لتوثيق تلك العلاقات وتعزيزها في المجالات المختلفة.
كما وقعت غرفة تجارة دمشق مع غرفة التجارة والصناعة السورية الفنزويلية مذكرة تفاهم لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين سورية وفنزويلا.
وتقضي المذكرة بأن يعمل الجانبان لإتباع كافة السبل الممكنة لإرساء أوثق أشكال التعاون واكبر إسهام ممكن للخدمات المتبادلة بين الطرفين بغية تطوير العلاقات الاقتصادية بين أعضائها في البلدين بما فيها التجارة والصناعة والخدمات إضافة إلى توسيع المبادلات في جميع قطاعات التجارة والصناعة والنقل والخدمات وتشجيع الاستثمارات والاستفادة من أساليب التكنولوجيا الحديثة ومبتكراتها والعمل على تشجيع كل الوسائل المناسبة للتعاون في كل مجال من مجالات نشاطاتهما.
كما يعمل الجانبان بموجب المذكرة على تشجيع العلاقات الثقافية وخاصة ما يتعلق منها بتطوير السياحة والاتصالات العامة بين مختلف المؤسسات في البلدين وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية حول التنمية الاقتصادية والتجارية حول التنمية الاقتصادية في كل من سورية وفنزويلا.
 
"حلم حمص" ينطلق من معرض دمشق الدولي
 
وضمن إطار فعاليات معرض دمشق الدولي أطلقت محافظة حمص رسمياً مشروع "حلم حمص" للتعريف بكافة التفاصيل والدراسات العلمية المتعلقة بحلم حمص من خلال أفلام عن كل القطاعات والمدن ومشاريع الاستثمار والتطوير العقاري التي يشملها الحلم، بالإضافة إلى وجود مجسم كبير لمدينة حمص.
وخلال مشاركته في افتتاح فعاليات المعرض قال السيد إياد غزال محافظ حمص أن "حلم حمص" باختصار هو معني بكافة قطاعات الحياة من صحة وتعليم عالي وتربية وحل مشكلة التلوث وحلمنا بجمالية المدينة وتنظيم السكن وتأمينه للمواطنين بكافة فئاتهم،مشيراً إلى وضع الأولويات لهذا الحلم والتي تبدأ بالإصلاح الإداري وتدريب الكوادر الإدارية والتي هي الأساس لتنفيذ الحلم.
وأضاف غزال أن الحلم يأتي كتطبيقات تنفيذية لفكر السيد الرئيس في عملية التطوير والتحديث، وينبثق عن رؤية تنموية متجددة ترتكز على أسس علمية واستراتيجيات اقتصادية واجتماعية تتمتع بالمرونة والتدرج والمرحلية مبيناً أن الدراسات وإعدادها تمت بواسطة مئات الخبراء المحليين والأجانب، وأنه تم ربط حلم حمص بتخطيط إقليمي ودراسة إستراتيجية لكافة القطاعات ضمن رؤية بعيدة المدى.
حلويات سورية في "غينيس"
 
من جهة أخرى استطاعت حلويات السلطان السورية الدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال أكبر لوحة فسيفساء مصنوعة من الحلويات الشرقية في العالم، وعرضت هذه العلبة اللوحة في إحدى ساحات معرض دمشق الدولي، حيث قامت شركة سلطان بتصميم هذه العلبة على شكل عدة لوحات فنية تشمل معالم سياحية سورية كنواعير حماه والجامع الأموي وقلعة حلب بالإضافة إلى علم سورية، ويبلغ طول العلبة 112 متراً وعرضه 1.2 متراً وتزن 12 طناً متضمنة 606 ألف ومئتي قطعة من الحلويات تزن أربعة أطنان.
 
المهرجان الفني
ويتابع المهرجان الفني المرافق لمعرض دمشق الدولي برنامجه في كل من مسرح المعرض القديم ومسرح مدينة المعارض حيث استضاف المسرح القديم مساء الجمعة الفنانة اللبنانية نجوى كرم في حين استضاف مسرح مدينة المعارض الفنان محمد المجذوب والفنانة تالة،ومن المقرر أن يحيي الفنان وليد توفيق حفلاً فنياً مساء يوم السبت أما مسرح المدينة فيستضيف الفنان ناصيف زيتون.
600 ألف زا
               المؤسسة العامة للمعارض
UFI الاتحاد الدولي للمعارض
المهرجان الفني لمعرض دمشق الدولي
حظك مع يانصيب معرض دمشق الدولي

Copyright 2005.
AWS All rights reserved Developed by
Advanced Web Solution