ارتبط نشأة مسرح معرض دمشق الدولي باطلاق دورات المعرض لاول مرةعام1953
ولكن ضيق الوقت دعا إلى تأجيل افتتاح الدورة الأولى إلى 1954والتي رافقتها مجموعة من الأنشطة الفنية .
أدى إلى وجود مسرح خاص يستضيف تلك الفرق الفنية الكبيرة التي تزور سورية لدرجة أنه عندما حضرت أم كلثوم لزيارة دمشق أجرت حفلتها الغنائية على مسرح معهد اللاييك .
فأقيم المسرح وخلال فترة الصيف أنشأ المعرض مسرحا مكشوفاً ويغطي بستارة متحركة واستمر هذا الحال طيلة هذه السنوات باستثناء تقليل عدد المقاعد فيه.
المسرح يتناسب مع سمعة المهرجان الذي صار ملازماً لدورات المعرض وهو مزود اليوم بأحدث الأجهزة الصوتية وأجهزة الاضاءة وبالتالي ليس هناك أي صعوبة باستضافة أي فرقة فنية.
يذكر أن المعرض كان مقرر أن يقام لدورة واحدة والنجاح الذي حققته الدورة الأولى جعل الحكومة السورية تتخذ قرار بإقامة المعرض دورياً كل عام
والمعرض هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط نظرا لأهمية موقع سورية الجغرافي والسياحي والذي دفع دول الشرق والغرب للمشاركة في هذا المعرض بإعداد كبيرة
وهذه الدول تسابقت لاكتساب السوق لمنطقة الشرق الأوسط حيث عرضت أحدث التجهيزات والصناعات والابتكارات في مختلف نواحي الحياة.
وفي نهاية الخمسينات من خلال التسابق بين أمريكا والسوفيت على غزو الفضاء عرض الاتحاد السوفيتي في جناحه أول مركبة فضائية دارت حول الأرض وكل جديد كان يعرض وهذا أهله ليكون سوق تجاري دولي كبير للإطلاع على الصناعات والمبتكرات الجديدة لشرائها والاطلاع عليها مما نشط الحركة السياحة في سورية ،فأصبح المعرض فترة سياحة داخلياً وعربياً للدول المجاورة والمهرجان الفني أصبح ملازماً لدورة المعرض واستقطبت أشهر الفرق الفنية والاستعراضية والموسيقية العالمية
1-روائع الرحابة:
أعمال الشبيه- فرقة البالية الروسية –المياه الراقصة – فرق التزلج على الجليد- للروس
أشهر المطربين والمطربات العرب غنوا على خشبة المعرض وكان لجمهور المعرض موعد دائم مع المطربة فيروز والرحابنة وقدموا أحلى مسرحياتهم الغنائية الشخص – هالة والملك –النواطير وكان ضغط كبير على حجز المقاعد لحضور هذه الحفلات .
|