على ضوء الاجتماع الأخير مع شركات تنظيم وتجهيز المعارض أصدر مجلس إدارة المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية مجموعة من الإجراءات والقرارات التي تم اقتراحها خلال الاجتماع، ومن بين هذه القرارات:
- إعفاء جميع المعارض التي تم إلغاؤها أو تأجيلها هذا الموسم من الرسوم المالية المترتبة نتيجة حجز الصالات والمساحات.
- منح حسم بمقدار ثلاثين بالمائة من قيمة أجور المساحات المحجوزة للمعارض التي أقيمت ابتداءً من 1/1/2011 والتي ستقام لغاية نهاية العام الحالي.
- منح حسم بمقدار 30 بالمئة على الأجور السنوية للمستودعات المؤجرة لشركات تجهيز المعارض لهذا العام.
وقائع الاجتماع مع شركات المعارض:
انعقد في المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية اجتماع لإدارة المؤسسة مع مدراء شركات تنظيم وتجهيز المعارض المعتمدة، وجرى خلال الاجتماع استعراض الوسائل الكفيلة للحد من التأثرات والمنعكسات السلبية التي تطال صناعة المعارض جراء الأحداث والظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية والتي تسببت بإلغاء الكثير من المشاركات الخارجية في المعارض التخصصية السورية وإلى إلغاء العديد من المعارض التي كانت مقررة هذا العام.
وأوضح السيد محمد حمود المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية أن الاجتماع يأتي في إطار توجيهات القيادة والجهات الوصائية للتواصل مع القطاعات التي تأثرت أعمالها بالأحداث الأخيرة المؤسفة ومنح المزيد من الدعم والتسهيلات والإعفاءات الممكنة، وأشار حمود إلى الحملة الشرسة والضغوطات السياسية الدولية والتهويل والتحريض الإعلامي للمحطات الفضائية المأجورة التي تحاول إلحاق الضرر بسورية وبالإنجازات التي تحققت في كافة المجالات معرباً عن ثقته بأن هذه الغيمة السوداء ستزول وتنقشع عن سماء سورية بأسرع وقت بفضل تلاحم الشعب مع قائده السيد الرئيس بشار الأسد للوصول بسورية إلى بر السلامة والآمان، وأضاف حمود أن مواجهة هذه الحملة المغرضة يتطلب العمل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، مشيراً إلى أن قطاع المعارض في سورية تأثر بصورة عامة كونه من أكثر القطاعات حساسية لمثل هذه الأعمال والضغوطات لذلك كان لا بد للدولة من التدخل وتقديم التسهيلات الممكنة لمساعدة الشركات المنظمة للمعارض التي تضررت والمحافظة على سمعة صناعة المعارض في سورية وضمان استمرار تفوقها على الصعيدين العربي والإقليمي.
المقترحات..
ومن بين أهم المقترحات التي بحثها الاجتماع والتي سيتم عرضها على مجلس إدارة المؤسسة لمناقشتها وإقرارها:
- إعفاء جميع المعارض التي تم إلغاؤها وتأجيلها من جميع الغرامات والرسوم المتوجبة عليها لصالح المؤسسة العامة للمعارض لقاء حجز المساحات ابتداءً من 1/1/2011 ولغاية 1/1/2012.
- منح حسم بمقدار 50 بالمائة على أسعار المساحات المحجوزة للمعارض التي أقيمت حتى الآن والتي ستقام خلال المرحلة القادمة لغاية نهاية العام الحالي.
- تقديم اقتراح بمنح حسومات على الأجور المترتبة للموسم 2012 كون المنعكسات ستطال المعارض خلال الفترة القادمة على أن يتم مناقشة ودراسة هذا الموضوع في خطة العام المقبل.
- اقتراح منح حسومات إلى شركات تجهيز المعارض لقاء الأجور السنوية للمستودعات في مدينة المعارض.
- تقديم عريضة موقعة من شركات المعارض عن طريق المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية ووزارة الاقتصاد والتجارة موجهة إلى المؤسسة العربية للإعلان ووزارة المالية لإعفاء الإعلانات الخاصة بالمعارض في جميع وسائل الإعلام والإعلان من الرسوم والضرائب لهذا العام.
وأشار حمود إلى أن المقترحات التي تقدمت بها الشركات خلال الاجتماع ستكون موضع اهتمام ومتابعة من قبل مجلس إدارة المؤسسة حيث سيتم الاستجابة للكثير من الأفكار والمقترحات المطروحة، فيما سيتم متابعة تنفيذ المقترحات الأخرى تباعاً مع الجهات الوصائية الأخرى.
معرض دمشق الدولي في موعده
وعلى صعيد معرض دمشق الدولي أكد السيد حمود أن لا تغيير في موعد إقامة المعرض الذي سيقام من 13 – 22 تموز القادم داعياً شركات تنظيم المعارض للتعاون مع المؤسسة لزيادة حجم المشاركة في هذا المعرض وخصوصاً المشاركات الخارجية مبيناً أن المعرض هو فرصة ترويجية هامة تساعد في إيصال الصورة الإيجابية إلى الدول والشركات بأن الحياة في سورية تسير بصورة طبيعية وبأن الوضع الاقتصادي مستقر، الأمر الذي يشجع هذه الشركات للعودة والمشاركة في المعارض المتخصصة السورية في الدورات القادمة، وكشف حمود عن توجه المؤسسة لإطلاق حملة ترويجية كبيرة في الأقنية الفضائية العربية والمحلية للترويج لمعرض دمشق الدولي.
فلاش..
- رغم التواصل الدائم لجميع الشركات بشكل فردي مع إدارة المؤسسة إلا أن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه منذ سنوات طويلة، وتم الاتفاق على عقده بشكل دوري ليكون فرصة للإطلاع على واقع عمل الشركات وتذليل الصعوبات التي تعترض عملها.
- كشف السيد حمود أنه سيصار إلى إقامة ندوة وورشة عمل حول صناعة المعارض السورية تتناول عدد من المحاور داعياً الشركات إلى تقديم مقترحات حول محاور هذه الندوة.
- بدا واضحاً تجاوز العديد من الخلافات بين بعض القائمين على الشركات، وتم تسجيل حالات من الغزل المتبادل وكسر حالة الجليد التي سادت بين أوساط العديد من الشركات، وبدت مواقفهم موحدة نحو تجاوز الخلافات باتجاه تحقيق هدف واحد وهو اجتياز المرحلة الحالية والوصول إلى بر الأمان على صعيد صناعة المعارض السورية.
- أكد السيد علاء هلال أن العديد من الجهات الإقليمية استغلت الأزمة التي تمر بها سورية ودعت الشركات الأجنبية إلى المشاركة في المعارض التي تنظمها في بلدانها، داعياً إلى ضرورة سرعة معالجة هذه الظاهرة التي تشكل خطراً على مستقبل صناعة المعارض السورية كون سورية تحولت في الفترة السابقة إلى بوابة للكثير من الشركات للدخول إلى أسواق الدول العربية والمجاورة، واعتبر هلال أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل المساهمة في التخفيف من تداعيات الأزمة كاشفاً أن المجموعة العربية للمعارض أقامت عدداً من المعارض وأنفقت عليها الكثير وتعرضت لخسارات كبيرة والهدف كان مواجهة هذه التحديات وإعطاء صورة أخرى في محاولة لتمرير إقامة معرض بيلدكس إلا أن حجم الضغوط الدولية كان أكبر من الجهود التي تم بذلها ووصنا إلى القرار بتأجيل المعرض، وتمنى هلال إيجاد أنشطة أخرى يمكن من خلالها التعويض المادي للشركات عن فترة عدم إقامة المعارض مبيناً أن هناك دائماً فرصاً يمكن أن تولد من الأزمات. وأضاف هلال أن المرحلة السابقة شهدت عدداً من حالات المنافسة السلبية مما أدى إلى حدوث ركود ونتائج عكسية، ولكن الآن هناك واقع جديد يجب التعامل معه ويجب على هذا الواقع أن يدفعنا للتعامل بروح الفريق الواحد فأي نجاح لأي معرض هو نجاح للجميع وأي فشل هو فشل للجميع.
- السيد شريف الفرم دعا الجميع إلى المساهمة في الجهود التي تبذلها العديد من الوزارات والمؤسسات لوقف القيود التي تضعها وتفرضها بعض الدول لرعاياها لعدم السفر إلى سورية، وضرورة تشكيل وفود مشتركة لشرح وجهة النظر السورية إلى السفارات والملحقيات والدول وإقناعها بوجهة النظر السورية.
- السيد أيمن الشماع أكد أن المعارض الطبية التي ينظمها يشكل المشارك الخارجي نحو 30-35 بالمائة من المشاركين وأنه يتم التسويق لهذه المعارض غالباً ما يتم قبل نحو سنتين أو ثلاث سنوات من تاريخ المعرض، مشيراً إلى أن تداعيات ومنعكسات هذه الأحداث لن تنتهي قبل سنة على الأقل الأمر الذي سيؤدي إلى تراجع حجم هذه المشاركات في الدورات القادمة.
- السيد خليل جبان أكد أن مؤسسة المعارض تعمل باستمرار على حل الصعوبات وهي اليوم تعمل في هذا المجال بدعم مباشر أو غير مباشر ريثما تتعافى صناعة المعارض من آثار الأزمة، وتمنى الجبان أن تبذل المؤسسة جهود مع الجهات الحكومية الأخرى لإعفاء العاملين في هذا القطاع من الرسوم والضرائب وخصوصاً الرسوم المفروضة من قبل وزارة المالية والمؤسسة العربية للإعلان على الحملات الترويجية التي تطلقها الشركات بهدف الدعوة للمشاركة أو زيارة المعارض..
- السيد غياث الشماع أكد أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عاجلة من جميع المعنيين في قطاع المعارض لمعالجة الآثار السلبية لهذه الأزمة ومنع تراجع هذه الصناعة التي وصلت إلى مراحل متقدمة، داعياً إلى إلغاء جميع الرسوم ومنح الإعفاءات الممكنة والتسهيلات التي تساعد المنظمين على إقامة المعارض المقررة لبقية هذا العام والعام القادم، وأضاف الشماع أن صناعة المعارض مثلها مثل باقي قطاع الخدمات تأثرت بهذا الوضع، فالفنادق كانت على مدار العام على موعد مع المشاركين في المعارض، كما كانت المطابع تعمل بصورة مسمرة لطباعة البروشورات ووسائل التوضيح، كما أن وسائل الإعلان كانت تحجز مساحات واسعة للمعارض، في حين تستوعب هذه المعارض عشرات الآلاف من العمال والموظفين الدائمين والمؤقتين.
- السيد كريم الطباع أكد أن الأزمة ستكون لها تداعيات سيئة على المدى القصير وعلى المدى البعيد لذلك لا بد من مواجهة هذه التداعيات والتخفيف من الآثار السلبية المترتبة من خلال جهود كل من المؤسسة والجهات الوصائية والشركات المنظمة للمعارض، واقترح السيد الطباع أن توضع صناعة المعارض في سورية ضمن أولويات الخطط الاقتصادية للدولة في المرحلة القادمة نظراً لأهمية هذا القطاع وبكونه يشغل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الكثير من القطاعات الأخرى.
- السيد تامر ياغي أوضح أنه يجب على الجهات المعنية المساعدة في التخفيف من الأعباء والآثار السلبية التي تطال الشركات المنظمة للمعارض، داعياً المؤسسة العامة للمعارض إلى إحداث صندوق خاص لمؤسسة المعارض لدعم شركات تنظيم المعارض وتقديم قروض وإعانات وسلف تضمن استمرارية هذه الشركات والمحافظة على عمالها وموظفيها.
- الدكتور باسل حمدون أكد أن الخسائر كبيرة نتيجة إلغاء وتأجيل عدد من المعارض مبيناً أن العمل حالياً يجب أن ينصب نحو محو تداعيات الأزمة في المرحلة القادمة ومساعدة الشركات التي تكبدت الخسائر بالطرق المناسبة، مرحباً بفكرة أن تكون هناك جهود مشتركة لاستعادة الثقة انطلاقاً من معرض دمشق الدولي والمعارض التخصصية الأخرى التي ستقام في النصف الثاني من هذا العام.
- السيد باسل الرفاعي أكد أنه أقام معرض للآلات والمعدات الصناعية في شهر نيسان رغم الظروف السائدة في سورية الأمر الذي أدى إلى وقوع خسارة مادية كبيرة مبيناً أن العمل يجب أن ينصب على التعويض عن الخسارات بالطرق المناسبة للمحافظة على سوية الأداء ومنع الشركات من الخسارات وعدم تسريح العمال، وأعرب عن رغبته في المساهمة والمشاركة في لجنة من شركات المعارض من أجل نجاح الدورة القادمة من معرض دمشق الدولي بشتى الطرق والوسائل كونه يشكل تحد كبير أمام مستقبل صناعة المعارض في المرحلة القادمة.
- نبيل القصير أكد على أن تأثير الأزمة طال العديد من الجهات العاملة في قطاع السياحة والخدمات ومن بينها بطبيعة الأحوال صناعة المعارض مشدداً أن على الحكومة أن تقدم الدعم بصورة أكثر قوة لهذا القطاع أسوة ببعض الدول المجاورة مثل الأردن وتركيا وأن يكون التعامل على أساس نسبة الأرباح داعياً إلى إلغاء كافة الرسوم والضرائب والتأمينات الخاصة بالحجوزات لهذا العام والعام القادم.
- دعا السيد جمال طعمة إلى ضرورة العمل على تعزيز ثقافة المشاركة في المعارض لدى القطاعات الصناعية والتجارية.
- السادة عماد وعبد الرحمن السرايري وغازي أتاسي وطالب اسماعيل ايدوا ما تقدم به زملائهم من مقترحات.
- القائمون على شركات تجهيز المعارض أكدوا تأثرهم أيضا بالأزمة نتيجة إلغاء وتراجع بعض المعارض، وفي هذا الصدد طالب كل من بسام جلنبو ومحمد صيداوي وفريز فرحة منح شركات التنظيم تخفيضات على الأجور السنوية للمستودعات التي تستأجرها هذه الشركات من المؤسسة العامة للمعارض.
|